ابن البيطار

219

تفسير كتاب دياسقوريدوس

وذكره جالينوس في أوّل دواء من المقالة السّادسة . ويخطئ من يجعله البرنجاسف « 2 » . 26 - أسّوفون : هو الزّوفا اليابس . ذكره جالينوس في المقالة الثّامنة . 27 - ستخادس : قال اصطفن « 1 » إنّه الاسطوخودوس ، والذي قاله فيه نظر « * 2 » ، لأنّه لا خلاف بين كافّة النّاس بأنّ هذا الدّواء الذي بين أيديهم ونوعه الثّاني - الذكر - هو ( Artemisia abrotonon L . ) : عيسى ، ص 3 ( ف 21 ) و 21 ( ف 20 ) .

--> في الأصل : « ابروطيون » . ( 2 ) انتقد المؤلّف ابن جزلة في كتاب الإبانة ( ص 15 ظ - 16 و ) لخلطه - في « منهاج البيان » - بين البرنجاسف والقيصوم . ( 26 ) - ( Hussopon ) - و : 3 - 25 ( 2 / 35 ) ؛ ط : 3 - 25 ( ص 251 ) ؛ خ : 3 - 25 ( ص 60 ظ ) . وهو ( Hyssopus officinalis L . ) : عيسى ، ص 97 ( ف 10 ) . ( 27 ) - ( Stoikh s ) - و : 3 - 26 ( 2 / 36 ) ؛ ط : 3 - 26 ( ص 252 ) ؛ خ : 3 - 26 ( ص 60 ظ ) . وهو ( Lavandula stoechas L . ) : عيسى ، ص 106 ( ف 5 ) . ( 1 ) هو اصطفن بن بسيل في ترجمة « المقالات الخمس » . ( * 2 ) قد أثار المؤلّف مسألة تحديد « الاسطوخودوس » في كتاب « الإبانة » أيضا ، وانتقد اصطفن ومن تابعه ، ونظرا إلى أهميّة قوله في « الإبانة » - فهو متمّمّ لما ورد هنا - نورد بعضا منه : « الاسطوخدوس المستعمل اليوم بين النّاس له على أطراف قضبانه قيفلة ، وتسمّيها شجّاري ( كذا ) الأندلس وشائع الشّيح ، وهي في طول أصبع الإبهام ، وفي أعلاها زهرة اسمانجونيّة تظهر في أيّام الرّبيع ؛ وأطبّاء الأندلس والمغرب كثيرا ما يستعملون هذه الزّهرة ويربّونها بالعسل والسّكّر . والاسطوخدوس هو الحلحال - بحائين غير معجمتين - عند عامّة أهل المغرب ، وهو السّميرة عند أهل الأندلس والثّميلة أيضا وبالعجميّة أرشمنسه وتفسيره موقف الأرواح ، والمحقّقون من أطبّاء المغرب يسمّونه الشّيح الجبليّ ، ولم يذكره دياسقوريدوس ولا جالينوس البتّة . هذا وإن كانت هذه اللّفظة موجودة في كتابي الرّجلين الفاضلين أعني الاسطوخدوس وذلك أنّ دياسقوريدوس ذكر في ترجمة خمسة وعشرين دواء من المقالة الثّالثة ستخادس فترجمه اصطفن بن بسيل مترجم كتابه بمدينة السّلام بالاسطوخدوس ولم يصب في ذلك لأنّ دياسقوريدوس ذكر في « ستخادس » : « وهو نبات ينبت في -